الشبكة المتحالفة لكرة القدم والسلة

banner
المباريات فانتازي مسابقة التوقعات الانتقالات ريلز مالتيميديا
حفيظ دراجيأسطورة برشلونة الذي لم يلعب قط للنادي الكتالوني << ريلز << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

حفيظ دراجيأسطورة برشلونة الذي لم يلعب قط للنادي الكتالوني

2025-08-31 12:59دمشق

في عالم كرة القدم، توجد أسماء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأندية رغم أنها لم تلعب لها رسمياً. أحد هذه الأسماء الغريبة هو حفيظ دراجي، المدافع الجزائري الذي أصبح أسطورة لدى مشجعي برشلونة دون أن يرتدي قميص النادي الكتالوني! حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني

من هو حفيظ دراجي؟

وُلد حفيظ دراجي في الجزائر عام 1985، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي شباب بلوزداد المحلي قبل أن ينتقل إلى أوروبا. اشتهر دراجي بكونه مدافعاً صلباً يتمتع بلياقة بدنية عالية وقدرة قتالية استثنائية.

حفيظ دراجيأسطورة برشلونة الذي لم يلعب قط للنادي الكتالوني

حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني

العلاقة الغريبة مع برشلونة

في عام 2010، انتقل دراجي إلى نادي إشبيلية الإسباني، وهنا بدأت القصة الغريبة. خلال مواجهات برشلونة ضد إشبيلية، لعب دراجي أدواراً بطولية في إيقاف هجمات لاعبي البارسا بقيادة ميسي وإنييستا.

حفيظ دراجيأسطورة برشلونة الذي لم يلعب قط للنادي الكتالوني

حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني

أداؤه الاستثنائي في هذه المواجهات جعل جماهير برشلونة تكن له احتراماً غير عادي. بدأ المشجعون يهتفون باسمه في المدرجات، وظهرت لافتات تقول "دراجي أكثر من مجرد مدافع".

حفيظ دراجيأسطورة برشلونة الذي لم يلعب قط للنادي الكتالوني

حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني

لماذا أحبه جمهور البارسا؟

  1. الروح القتالية: أظهر شجاعة نادرة في مواجهة أفضل لاعبي العالم
  2. الاحترافية العالية: لعب بذكاء ضد برشلونة دون اللجوء للأخطاء القاسية
  3. التواضع: تعامل باحترام كبير مع الجمهور والخصوم

نهاية القصة

على الرغم من الإعجاب الكبير به، لم يحدث انتقال دراجي إلى برشلونة أبداً. أنهى مسيرته في الدوري القطري قبل أن يعتزل كرة القدم.

حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني

اليوم، يبقى حفيظ دراجي مثالاً فريداً على كيف يمكن للاعب أن يكتسب مكانة أسطورية في نادٍ لم يلعب له قط، فقط بسبب الاحترام المتبادل والأداء الاستثنائي.

حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني

الخلاصة: في كرة القدم، أحياناً تكفي المواقف المشرفة لصنع أسطورة، وهذا بالضبط ما حدث مع حفيظ دراجي وبرشلونة. قصة تثبت أن القيم الرياضية الحقيقية يمكن أن تخلق روابط أقوى من العقود الرسمية.

حفيظدراجيأسطورةبرشلونةالذيلميلعبقطللناديالكتالوني